اصداء سياسية
قادة العدو والمواجهات القضائية المرتقبة
تتوالى المفارقات التي تظهر ازدواجية المعايير وسياسة الكيل بمكيالين التي يمارسها مجلس الأمن الدولي، والتي ظهرت مجددا من خلال تداعيه على عجل مؤخرا ليس للنظر في جرائم اسرائيل وما أكثرها، انما لفرض عقوبات دولية جديدة على ايران بزعم نية امتلاكها للسلاح النووي دون ان يقيم دليلا واحدا على هذه المزاعم، غير ان مجلس الامن نفسه وقف مكتوف اليدين متفرجا أمام جرائم العدو الصهيوني بحق اسطول الحرية لا يدين ولا ينتقد ولا يفرض عقوبات ولا أي شيء من هذا القبيل، ولو وصفت الجرائم المرتكبة بانها ضد الانسانية، ولو جرت في وضح النهار، حتى ولو قدم الدليل القاطع والحاسم بشأنها.
الاستيطان في حي سلوان من جديد
تواصل حكومة الاحتلال الصهيوني سياسة الاستيلاء على الاراضي والأملاك الفلسطينية ، وهدم المنازل الاهلة دون وازع ، وفي هذا الاطار باشرت الآليات الإسرائيلي بجرف المنطقة الواقعة شمال القدس المحتلة تمهيداً لبناء المستوطنات .
حملة بغزة لمواجهة عملاء إسرائيل
أعلنت وزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية المقالة أنها "ستغلق باب التوبة أمام المتعاونين مع إسرائيل مساء السبت 10 يوليو/ تموز القادم، بعد أن فتحته على مصراعيه أمامهم منذ الثامن من مايو/ أيار الماضي" متوعدة بعقاب شديد لكل متعاون لا يسلم نفسه.
إسرائيل تحذر لبنان وتتوعد السفن
حذر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك لبنان من أنه سيكون مسؤولا إذا ما وقعت مواجهة عنيفة وخطيرة -على حد تعبيره- مع أسطول السفن الذي ينوي التوجه من لبنان إلى قطاع غزة، حاملا مساعدات إنسانية، رغم إعلان حزب الله أنه لن يشارك في هذه السفن.




أصداء سياسية

